


* مجلس الامن الدولي يعتمد في آخر محطة رئيسية مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء
* المغرب -ح اسبانيا : صمت فصيح!
* الحكومة المغربية الجديدة
* فضاء الأنثى (سُميّة أمغار) : خيبة أمل نساء المغرب في ضعف تمثيلية النساء بالحكومة والبرلمان

شهد مقر الأمم المتحدة بواشنطن حركة استثنائية تتمثل في مستويين من التصويت على مستوى مجلس الأمن الدولي صاحب سلطة الإقرار التنفيذي وأيضا في اللجنة الرابعة للجمعية العامة المتحدة. وهي لجنة تصفية الاستعمار. وكان المغرب قد قدم لهاذه اللجنة سنة 1963 ملف رفع الاستعمار عن ما كان يسمى ب (الصحراء الاسبانية) (الصحراء الغربية المغربية) وذلك قبل أن تتضخم مطامع الجزائر في الصحراء المغربية وتنشئء لذلك ما أسمتها ب “جبهة البوليساريو”
غي آخر محطة رئيسية لمجلس الأمن الدولي تم اعتماد القبرار 2797 بأغلبية 11 صوتا مؤيدا (من أصل 15) مقابل صفر معارض وامتنعت 3 دول عن التصويت وهي روسيا والصين وباكستان في حين لم تشارك الجزائر في التصويت.
وقد شكل هذا القرار منعطفا بارزا للنزاعات حيث نص على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الحل الأكثر واقعية وجدوى لحل النزاع.
أما باللجنة الرابعة لجنة تصفية الاستعمار، فقد طالبت الولايات المتحدة الأمريكية إخضاع القرار السنوي التقليدي للتصويت بدل اعتماده بالتوافق كما جرت العادة منذ 2006 حيث أسفر التصويت عن موافقة 152 دولة
القرار أصبح يتضمن إشارة إيجابية صريحة تكرس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الداعم للحكم الذاتي .
تصويت الولايات المتحدة وإسرائيل بالرفض ضد القرار لا يعني تراجع البلدين عن دعم مغربية الصحراء ، بل العكس ، فقفد جاء بناء على موقف مبدئي يرى أن إدراج الملف في لجنة تصفية الاستعمارهو أمر متجاوز وأن الملف يجب أن يدار حصريا تحت المظلة السياسية لمجلس الأمن الدولي وبناء على مقترح الحكم الذاتي،
سياسيا ودبلوماسيا حقق المغرب مكاسب كبرى بفضل اعتراف قوات عظمى بسيادته على الصحراء ودعمها لمقترح الحكم الذاتي، غيران القضية ربما تشهد في المستقبل تطورات وتحديات لأن الملف لا زال مدرجا في الأجندة الأممية بانتظار تسوية نهائية. “متفق عليها” ّ!

لا زال الصمت الرسمي أمام الزيارة الرسمية لملك اسبانيا فيليب السادس لكل من سبته ومليليه يثير الكثير من التساؤلات والاستغراب داخل الأوساط السياسية و الشعبية ومنصات التواصل الاجتماعي حيث يعتبر هذا الصمت غير مفهوم وغير متوقع لأنه جاء في خضم توتر خطير في علاقات البلدين خلافا لما حصل سنة 2007 بمناسبة زيارة خوان كارلوس لمدينة سبته حيث قام المغرب أنداك بسحب سفيره بمدريد وتصعيد الموقفـ وبالرغم من الهالة الكبرى التي أضغاها الأبسان على هذه الزيارة وربطها بالدعم الأوروبي لأسبنة المدينتين فإن الموقف المغربي كان يتميز بمستويين : المستوى الرسمي الذي تميز بالهدوء، والمستوى الحزبي و الإعلامي الذي أخد تارة بعض الحدة في التعبير عن الغضب والاستنكار،
محاولة فهم الموقف الرسمي للمغرب من هذا الوضع الذي يبدو غريبا تسير بنا إلى مراجعة علاقات البلدين المرتبطين باتفاقية شراكة كبرى والتي يوجد على رأسها التنظيم المشترك لكاس العالم ة 2030 والدعم الصريح للمقترح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي للصحراء والتعاون الأمني والاقتصادي المستمر. وقد استغل ملك المغرب خطابه بمناسبة افتتاح البرلمان ليؤكد رفض المغرب لكل أشكال الابتزاز او الضغط او المساومة في ملف الشراكات، خاصة ملف الهجرة محذرا من كل استغلال سياسي للملف.
حيف اعتبرت الأوساط السياسية هذا الخطاب بمثابة تأطير مسبق يضع حدودا واضحة لوقف أي استغلال سياسي اسباني للملف دون الحاجة لتفجير أزمة دبلوماسية علنية بين البلدين . بعد أزمة الهجرة غير النظامية الكبيرة الي شهدتها سبته ومليلية نهاية يوليوز الماضي
بالمقابل جاءت التصريحات الاسبانية المتشددة في سياق ضغوط داخلية شديدة تواجهها حكومة سانشيز من طرف اليمين المتطرف.
على أن ملك إسبانيا، مع تأكيده إسبانية الثغرين المغربيين ارسل رسالة مزدوجة طمأنة الداخل الاسباني والدعوة إلى الحفاظ على علاقات حسن الجوار مع المغرب تقوم على أساس الثقة وحسن النية.
المغرب وإسبانيا يتجهان حاليا |إلى تدبير الخلاف حول سبته ومليليه تحت الطاولة مع الحفاظ على صمام الأمان للشراكة الاقتصادية والأمنية التي تجمع البلدين دون الالتفات إلى التصريحات الحادة من هنا أو هناك والتي لا تعدو ان تكون مجرد صدى اعلامي وحزبي بعيد عن تدبير القرار الرسمي الهادئ ,

نجحت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر الانتخابات التشريعية الأخيرة في تشكيل الحكومة المغربية الجديدة وتكوين أغلبية سياسية من أربعة أحزاب هي حزب الرئيسة ” الأصالة والمعاصرة” و “الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي” و”التقدم والاشتراكية بعد أن استٌُقبلت مرتين بالقصر.
تضم الحكومة 32 عضوا من بينهم سبع وزيرات ويلاحظ أن “بدعة” وزارات السيادة التي جرى الحديث عن إمكانية دخول إصلاحات جوهرية عليها إلا أنه على عكس التكهنات أكدت التشكيلة الحكومية الحالية استمرار وزراء ما يسمى ب”وزراء السيادة” دون تعديل لا في البروفايلات ولا في التعامل معها. وهي:
“وزارة الداخلية ” عبد الوافي لفتيت “يستمر”
” وزارة الشؤون الخارجية “ناصر بوريطة “يستمر”
“وزارة الأوقاف : أحمد التوفيق “يستمر
إدارة الدفاع الوطني:عبد اللطيف لوديي “يستمر”
العرف الدستوري والسياسي بالمغرب يبقي هذه الحقائب تحت التوجيه المباشر والاختصاص الحصري للقصر نظرا لأن هذه القطاعات تعد ركائز أساسية للأمن القومي، ومن أجل ضمان استمرارية الملفات الكبرى الوطنية مثل قضية الصحراء والعلاقات الدبلوماسية والتعاون الأمني والروحي ولتبقى هذه القطاعات الحيوية بعيدة عن التجاذبات الحزبية.
بوصف عام، كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة عن مزيج بين أسماء احتفظت بحقائبها وأخرى جديدة تولت قطاعات حيوية
وتواجه الحكومة تحديات اقتصادية واجتماعية راهنة حيث وجد الوزراء الحاليون الجدد أنفسهم أمام تحديات تدبير ملفات قوية منها دعم القدرة الشرائية للمواطنين و التشغيل والاستثمار وتنزيل الإصلاحات القطاعية وتحقيق اللامركزية وغيرها من القضايا الحارقة
فضاء الأنثى

سُميّة أمغار

خيبة أمل تطبع ارتسامات قياديات في بعض الحركات النسائية المغربية حول حضور النساء في أول حكومة مغربية في التاريخ الحديث للمغرب تقودها امرأة حيث أن الحقائب الوزارية التي تقلدتها نساء في الحكومة الجديدة محدودة جدا بالرغم من أن الحكومة تترأسها وتقودها امرأة. وكان الأمل أن يكون هذا الحدث السعيد مناسبة مثلى للدفع بالمبدأ الدستوري المتعلق بالمساواة والمناصفة إلى التنزيل الرسمي وبصفة كاملة،
إلا أن تشكيلة حكومة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري أعادت طرح السؤال حول تمثيلية النساء ووصولهن إلى مراكز القرار إلا أن التشكيلة الحكومية المعلن عنها أظهرت أن ست نساء إلى جانب المنصوري فقط تم ضمهن إلى التشكيلة الحكومية فيما توزعت المسؤوليات النسائية على قطاعات وزارية.
إلا أن عدد نساء حكومة الأصالة عدد أقل مما كانت عليه الحال يام الحكومة “الخنوشية” المنتهية صلاحيتها، وطبعا كان المؤمل أن يترك حدث تعيين أول امرأة على رأس الحكومة المغربية أثره على الأقل فيما يخص تحقيق مبدأ المناصفة والمساواة الذي أقره الدستور.
يذكر أن حضور النساء في العمل الحكومي لم يبدأ إلا العام1997 يذكر أيضا أن حكومة عزيز أخنوش 2021 تم تعيين سبع نساء ضمن الفريق الوزاري تولت حقائب هامة كالاقتصاد والمالية والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والمساواة ولا شك أن بعض العقليات الذكورية المتحجرة، لاتزال تلغم كل مجهود يسير في اتجاه إنصاف المرأة المغربية ويعمل على إقصائها من مواقع المسؤولية.
* الأمن الأمريكي يشيد بفعالية الأمن المغربي ودوره في تفكيك شبكات الجريمة العابرة للقارات
* دبلوماسيات: ملف الصحراء يدعم الحكم الداني في الصحراء: دي ميستورا
* الامارات العربية المتحدة تجدد الدعم لمغربية الصحراء ووحدة التراب المغربي
* هلال ممثل المغرب الدائم بالأمم المتحدة ينسف الاستفتاء ويؤكد دعم المغرب لوحدةالامارا
* ملك اسبانيا: حدود سبته ومليليه حدود أوروبية وكل اعتداء عليهما بعتبر اعتداءء على أوروبا
* الأسر المغربية تشتكيمن قهر الغلاء وتراجع مستوى المعيشة
*غنائم رؤساء الفرق البرلمانية 43الف درهم وسيارات فاخر
* مظاهرة حاشدة في برشلونا الاسلبانية والمتظاهرون يرددون بقوة “سبته ليست اسبانية
* الغازوال الروسي يوجه للمغرب بضوء أخضر
*سوق الأرزالمستورد يهدد محاصيل الفلاحين بمنطقة الغرب
* أوروبا تتصدر الشركاء التجاريين للمغرب وآسيا ترفع حصتها بفضل الصين

*الخطاب الملكي بالبرلمان
*المغرب-اسبانيا : وةتطور علاقات البلجديت على ضوء الا حداث الأخيرة
*تقرير غوتيريش حول الحل النهائي للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية
*الخطاب الملكي في الاعلام الاسباني

اعتبر الملك في خطابه بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة، أن هذه الولاية تعتبر استثنائية لكونها حافلة بالفرص لمواصلة الإنجازات في مختلف المجالات وبمكن اهذه الولاية أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة بين النمو الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأكد الملك أنه من حق المغاربة أن يعتزوا بما حققته بلادهم كم مكاسب سياسية ودبلوماسية ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية غيرت وجه المغرب .
في البنيات التحتية إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى اسيما في مجالات الامن المائي والغذائي والاقلاع الصناعي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وإلى التعجيل بتطوير قدرات المملكة في مجال الاحتياطات الاستراتيجية وتامين توريد المواد الأساسية.
كما طالب من القطاع الخاص أن يرتقي إلى فاعل استراتيجي في التحول التنموي بالبلاد وان يكون أكثر مبادرة وابتكارا وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل وعلى الاستثمار والتصدير.
وطالب الملك أن توضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية من خلال وضع تصور متكامل للارتقاء الاجتماعي يضمن تكافؤ الفرص وبشمل التعليم والتأهيل والادماج الاقتصادي بما يعزز قدرة الشباب على بناء مستقبل أفضل في ظل الحرية والكرامة والاستقرار.
ونبه الملك إلى أن الرهان الحقيقي هو العمل الميداني على مستوى كامل التراب الوطني بالوقوف على المشاكل الحقيقية لكل منطقة والعمل الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بمسار الجهوية المتقدمة وتفعيل اللامركزية على |إيجاد حلول واقعية والنهوض بالتنمية المندمجة وتحسين الخدمات العمومية وتحفيز الاستثمار المنتج المرتبط ارتباطا وثيقا بمسار الجهوية المتقدمة وتفعيل اللامركزي الإداري.
ولاحظ الملك أن التأخير والاختلالات التي لا تزال تعرقل تنزيل اللامركزية الإدارية تنعكس سلبا على برامج التنمية وتعيق التجاوب مع الانشغالات الحقيقية للمواطنين على أنه لم يعد من المقبول أي تأخير في التفعيل الكامل لميثاق التمركز بما يقتضيه من نقل للصلاحيات والمواد البشرية والمالية الضرورية من المركز إلى الإقليم والجهات مع تحديد واضح للاختصاصات والرفع من مواردها البشرية والمادية
وعلى الصعيد الدولي لاحظ الملك أن المغرب تمكن من ترسيخ مكانته كشريك مسؤول وموثوق خاصة في تدبير ظاهرة الهجرة حيث أسفرت المقاربة المتوازنة عن نتائج ملموسة. بالرغم من أن النموذج الحالي للتعاون في هذا المجال أصبح متجاوزا وأمام التصريحات اللامسوؤلية والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السياسية والإعلامية ، نقول بأن الشراكة هي اختيار سيادي والتزام إ رادي ولن نكون أبدا محل ضغط أو تهديد أو ابتزاز؟
أعلن الملك أن المغرب سيقدم لشركائه وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية واضحة تؤسس لتوجه جديد يعزز التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.
واختتم الملك خطابه بتوجيه نصائحه للمنتخبين مؤكدا لهم أن الانتداب البرلماني هو التزام سياسي وتعاقد أخلاقي يربطهم بالمواطنين وطلب منهم ان يكونوا في مستوى هذه المسؤولية الوطنية أمام الله وامام المواطنين وأمام التاريخ.
وهكذا يكون الملك قد حدد أولويات المرحلة ووضع أمام النواب الجدد وأحزابهم برنامج عمل واضح ا الأهداف والغايات والوسائل وإطار عمل متكامل يستجيب لانتظارات المواطنين وحاجياتهم الملحة يغنيهم عن برامجهم الانتخابية التي يغلب عليها طابع التنافس ويضع بعض تلك الوعود خارج قابلية التنفيذ بالرغم من التطمينات المقدمة في هذا الصدد حيث أن الخطاب الملكي يتضمن جوانب عامة ومحددة تتناول الهوية الوطنية والعدالة الاجتماعية والسيادة الاقتصادية والجهوية الذي ألح الملك على ضرورة الإسراع بتنفيذ ميثاق اللاتمركز والتعجيل بنقل الصلاحيات من المركز إلى الجهات.

تعيش العلاقات المغربية الاسبانية التي لا تخفى أهميتها الاستراتيجية بالنسبة للبلدين، مرحلة ترقب تزامنا مع التطورات الاخيرة التي شهدتها العاصمة مدريد حيث أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز عن حل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية جديدة يوم 29 نونبر المقبل نتيجة ازمة سياسية اجتماعية داخلية فجرتها أزمة السكن وارتفاع أسعار .الإيجار.
ويتوقع بالرغم من الوضع المتأزم لعلاقات البلدين أن يستمر الاستقرار في علاقات البلدين سواء نجح الحزب الا شتراكي بقيادة رئيس الحكومة الحالي أو الحزب الشعبي بقيادة فيخو أو تحالف وسط اليمين مع اليمين المتشدد (فوكس – أباسكال)
ومهما كانت النتائج، فإن المحللين يرون أن العلاقات بين الرباط ومدريد محصنة ضد الانهيار الكامل بوجود اتفاقية الشراكة حيث تعد اسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب ووجود تشابك مصالح ضخم واستثمارات متبادلة مما يضمن استقرارا اقتصاديا ويجعل منه مصلحة حيوية لمقاولات البلدين.
وهناك أيضا التعاون الأمني وقضية الهجرة، وهو ما يجعل المغرب صمام أمان حقيقي لإسبانيا وللاتحاد الأوروبي . وهناك أيضا الملف المشترك فيما يخص تنظيم “المونديال” 2030.وعلى كل حال، فإن نتائج صناديق الاقتراع في أسبانيا أمر يهم المغرب لتقييم مدى مد ى قدرة الحكومات المقبلة في مدريد على الالتزام بمبادئ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين وتفادي جعل قضايا العلاقات مع المغرب ورقة للمزايدات السياسية الداخلية .